جوزي حكايات اسما السيد
— ولا حاجة.
قرب مني.
— فكري فيها يا ندى. ممكن تكون أحسن صفقة عملتيها في حياتك.
بصيتله وقلت:
— هفكر.
ابتسم.
كان فاكر إنه كسب.
لكن اللي ماكانش يعرفه…
إني كنت عارفة مين ورا الشركة.
وعارفة إن داليا بتنقل معلوماتي.
وعندي تسجيل لدخولهم غرفة الاجتماعات.
وعندي أدلة على محاولات الوصول للملفات.
فضلت حاجة واحدة بس.
عايزة أعرف العلاقة بدأت إمتى.
وفي الليلة دي، وأنا براجع النسخ اللي احتفظت بيها من مستندات الشركة، وصلتني رسالة من رقم غريب.
كان فيها صورة قديمة.
فتحتها.
شريف وداليا قاعدين جنب بعض في مطعم.
الصورة من ست سنين.
يعني قبل تعيينها عندي بوقت طويل.
وتحت الصورة رسالة:
“لو عايزة تعرفي ليه جوزك دخل داليا شركتك، دوري على اللي حصل قبل جوازكم بثلاث شهور.”
جسمي كله برد.
لأن أنا وشريف متجوزين من خمس سنين ونص.
يعني الصورة تقريبًا من الفترة اللي كنا بنجهز فيها لجوازنا.
كتبت للرقم:
— إنت مين؟
وصل الرد:
“الشخص اللي داليا وشريف خدعوه قبلك.”
ثم وصلت رسالة ثانية.
“وشريف ما اختارش داليا بعد ما اتجوزك… هو كان مرتبط بيها قبل ما يتجوزك أصلًا.”
يتبع…
بقلم الكاتبة أسما السيد – حصري
حكايات الكاتبة أسما السيد
ممنوعة من النسخ نهائيًا لأي موقع غير مواقع الكاتبة أسما السيد منعًا لبلاغات حقوق الملكية الفكرية.
الجزء الثالث والأخير: هما خططوا لكل حاجة… إلا إني أعرف
فضلت باصة للرسالة.
“شريف كان مرتبط بداليا قبل ما يتجوزك أصلًا.”
كتبت:
— عايز إيه مني؟
الرد جه:
— ولا حاجة. بس ما تخليش اللي حصل معايا يحصل معاكي.
وبعدها بعتلي صور ورسائل قديمة.
بدأت أقرأ.
والحقيقة ظهرت بالتدريج.
شريف وداليا كانوا يعرفوا بعض قبل ما أعرفه أنا.
وكانت بينهم علاقة فعلًا.
لكن علاقتهم انتهت بعد خلافات ومشاكل مادية.
بعدها بشهور، شريف اتعرف عليا.
وقتها مشروعي كان لسه صغير جدًا.
يعني هو ما اتجوزنيش علشان شركتي بالشكل اللي كنت خايفة منه.
لكن بعد ما المشروع نجح وكبر…
داليا رجعت لحياته.
وبدأت العلاقة بينهم من جديد.
وبدل ما يبعدها…
قرر يقربها أكتر.
دخلها شركتي.
أما الشركة المنافسة، فكانت فكرتهم بعد دخول داليا عندي.
هي تتعلم.
تنقل المعلومات.
تعرف الموردين والعملاء.
وبعدها يقدموا لي عرض شراء من خلال كيان منفصل، وأنا ما أعرفش إنهم أصحاب المصلحة الحقيقيين فيه.