ماما نائمه بقلم محمد عبده
مش
كخردة…
لكن كذكرى.
تحتها لافتة صغيرة مكتوب عليها:
“عربية أنقذت حياة… لأن طفلة رفضت تستسلم.
”
الناس كانت بتعدي وتبص…
بس قليل منهم يعرف إن القصة الحقيقية مش عن العربية.
ولا عن المستشفى.
القصة كانت عن طفلة صغيرة…
اسمها مريم.
آمنت إن المسؤولية مش مرتبطة بالسن…
وإن الشجاعة
ممكن تعيش في قلب طفل.
وفي يوم هادي، مريم كانت واقفة في شباك البيت الجديد، شايلة
واحد من إخواتها، والتاني نايم جنبها.
بصت للسما وقالت بهدوء:
”
أنا وعدت يا ماما… ووفّيت.”
الهواء حرّك الستارة، كأن في حد
بيرد عليها…
ويمكن فعلًا…
حد كان سامع.
النهاية.
حكايات محمد
عبده