رحيم روايات سيلا وليد
بابا.. جوم انت تعبان ليه اكده جوم بالله عليك.. طيب بص جوم وانا مش هطلب منك مصروف اسبوع… لع مش هطلب خالص بس جوم بالله عليك
اقترب تميم منه اكثر وقبله علي وجهه وتحدث بدموع مردفا:
بابا… جوم هو انت تعبت ليه انا كنت بدور عليك كتير جوي ولما اعرف مكانك تتعب.. انا بحبك جوي اصحي بالله عليك و
لم يكمل تميم كلماته حتي وجد يد رحيم تتحرك فتحدث بلهفه :
فريده شوفتي ايد بابا اتحركت اهي انا شوفتها والله
نظرت فريده الي يد والدها ثم مسكتها وتحدثت ببكاء:
بابا يلا جوم بجا… علشان خاطري
كان تميم وفريده يتحدثون حتي دخلت ليالي صدفه وتحدثت:
انتوا اي ال جابكم اهنيه
تميم بحده.:
انني شريره امشي من اهنيه انتي عايزه تجتلي بابا
فريده بعصبيه:
ايوه انا كنت فاكراكي طيبه بس طلعتي شريره
نظرت ليالي اليهم بدموع وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها صوت رخيم الضعيف وهو يتحدث:
فريده… فريده
اقتربت ليالي منه بلهفه ثم تحدثت بسعاده:
رحيم انت تتكلم.. رحيم انت كويس صوح اتكلم تاني بالله عليك
تميم بدموع:
بابا انت كويس
نظر رحيم الي تميم بتعب ثم تحدث:
انا كويس… متخافش مفيش راجل يعيط مش انا جولتلك اوعي تعيط
فريده بدموع:
بابا انا مش هزعلك تاني ولا هجولك هات مصروف ولا تفسحني ولا اي حاجه المهم تبجي كويس بس
ابتسم رحيم ثم مسك يد صغيرته وتحدث:
اطلبي ال انتي عايزاه يا عيوني انا كويس طول ما انا شايفك كويسه
اقتربت فريده منه ثم احتضنته بشده فمسك رحيم يد تميم وتحدث مردفا:.
خليت بالك من اختك وانا تعبان ولا لع
تميم بابتسامه:
عملت كل ال جولتلي عليه وخليت بالي منها حتي اسألها
ابتسم رحيم وسحبه اليه واحتضنه وبعد مرور اسبوع تقريبا كان رخيم يستند علي ظافر حتي يحلس علي الفراش فتحدث عمه بابتسامه:
حمد لله علي سلامتك يا بطل
رحيم بحزن :
انا اسف…. اسف علشان بسبب اختياري الغلط دمرت حياتكم كلها بس صدجوني انا كنت غبي جوي وجتها
تنهدت والدته بحزن ثم اقتربت منه واحتضنته وهي تتحدث بدموع:
منها لله يا ابني… انا خصيمتها ليوم الدين كانت عايزه تاخدك مني وتحرق جلبي عليك حسبي الله ونعم وكيل تعرف انا هدبح.. هدبخ واوزع علي كل الناس الغلابه حلاوه رجوعك ليا بالسلامه
ابتسم والده ثم تحدث: