رحيم روايات سيلا وليد
ليالي بضيق:
انا شوفتك تعبان فكنت يشوف حرارتك بس انا اسفه بس كنت عايزه اطمن عليك
رحيم بعصبيه:
وانا مش عايزك تطمني عليا انامش عايزك في حياتي اصلا سيبيني في حالي بجا
القي رحيم كلماته وخرج من الغرفه انا في مكان اهر عند بدريه كانت تتحدث بعصبيه:
لع غلط انتوا عملتوا اكده ليه يعني بنتي عملت فيكم خير وانتوا تعملوا اكده
حمدي بسخريه:
خير؟! وبتدين عملنا اي عاد كنا بنعرف الولد مين ابوه ال بجد يمكن احنا عندنا رحمه مش زيكم جوليلي انتي عايزه مني اي دلوجتي
بدريه بضيق:
انا عايزه ولاد بنتي يبجوا معايا وهجولك هنعمل اي وهتاخد كل ال انت عايزه
حمدي بتفكير:
اسمع الاول هتجولي اي وبعدها افكر اشوف هوافج ولا لع
اتنهدت بدريه بضيق وقالت:
هتخطف فريده وتميم ونطلب فديه وهو طبعا هيدفع غلشان خاطر ولاده وناخد الفديه والولاد وهسافر من الصعيد كلها
حمدي بسخريه:
ياااه علي السهوله انتي ناسيه دا مين… دا رحيم السيوفي يعني ممكن هو واهله يجتلونا
بدريه بحده:
اسمع بس كل حاجه وصدجني خطتي هتمشي صوح انا واثقه في ال بجوله
نظر حمدي اليها بضيق وبدأ يستمع الي حديثها وفي المساء كان الجميع يجلسون علي طاوله الطعام ويتحدثون حتي انتبهت والدت رحيم اليه وتحدثت:
مالك يا حبيبي في اي انت ساكت اكده ليه
رحيم بتعب:
مفيش يا ماما انا بس عندي شويه صداع
جاسم:
طيب انا هجوم اجيبلك مسكن ولو تعبان جامد خلينا نروح للحكيم
رحيم بضيق:
مش مستاهله انا كويس بس هطلع انام شويه
القي رحيم كلماته ثم صعد الي غرفته وجلس علي الفراش وهو يشعر بالتعب الشديد وبعد فتره دخلت ليالي واقتربت منه وتحدثت بقلق:
شكله تعبان جوي
تنهدت ليالي بضيق واقتربت منه ببطئ ووضعت يده علي رأسه ولكنها وجدت درجه حرارته طبيعيه فتحدثت بقلق:
رحيم جوم اشرب العصير دا انت ماكلتش اي حاجه
فتح رحيم عيونه ببطئ ثم تحدث بتعب:
مش عايز حاجه.. فريده وتميم فين
ليالي باستغراب:
نايمين الوجت اتأخر لو عايزهم اروح اصحيهم
تجاهل رحيم حديثها ونهض من علي الفراش بتعب ولكن شعر بدوار شديد في راسه وقبل ان يسقط علي الارض مسكت ليالي يده وتحدثت بلهفه:
رحيم انت اي ال بيوحصل معاك خلينا نروح المستشفي
نظر رحيم اليها بعيون تائهه وفقد وعيه بين احضانها فصرخت ليالي بلهفه ودخل جاسر وسنده وهو يتحدث مردفا