رحيم روايات سيلا وليد
نظرت ليالي اليه بضيق ثم اقتربت منه وحملته وتحدثت مردفه:
حبيبي يلا نمشي من اهنيه لازم نرجع البيت
تميم ببكاء:
بابا… عايز اروح مع بابا
تنهدت ليالي بضيق وعدم فهم ثم سحبت الصوره من رحيم وذهبت من امامه والصغير يصرخ ويبكي بشده فاقترب جاسر منه وتحدث:
هو في اي بالظبط مش ملاحظ ان فيه حاجه غريبه ولا دي خطه جديده منهم
رحيم بضيق:
مش عارف اي ال بيوحصل بس اكيد خطه منهم.. لكن تعرف يا جاسر الولد دا شكله حلو جوي وانا حبيته حسيت انه دخل جلبي بسرعه
جاسر بضيق:
طيب يلا نمشي كفايه اكده الوجت اتأخر
القي جاسر كلماته ثم ذهب وفي صباح اليوم التالي كانت بدريه تتحدث مع حمدي الذي يقف علي الباب مردفا:
جولتلك هاتي فلوس اتصرفي انا مليش صالح بكل دا
نظرت بدريه اليه بضيق وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها خروج ليالي من الغرفه وهي تتحدث:
انت اي ال جابك اهنيه… اي حكايتك بالظبط الناس هتجول عليا اي وانت كل شويه تيجي اهنيه انت فاكره بيتك
نظر حمدي اليه بسخريه ثم تحدث:
واه واه والله وبجا ليكي لسان تتكلمي انتي اصلا بتعلي صوتك عليا ليه
ليالي بعصبيه:
انا اعلي صوتي براحتي انت عايز مننا اي وبعدين انت جار خالتي انا مش فاهمه انت واخد علينا اكده ليه
نظر حمدي اليها بضحك ثم الي بدريه التي كانت تنظر بخوف فجاء ليذهب ولكن وجد تميم يخرج من الغرفه وهو يتحدث بلهفه:
عمو.. عمو انا شوفت بابا امبارح
نظرت بدريه بخوف فتحدثت ليالي بضيق:
انت تعرفه منين يا تميم
تميم بابتسامه:
دا عمو حمدي كان هناك عند ماما هو وعمو رامي
نظرت ليالي بصدم ثم تحدثت:
رامي… ال رحيم جتله… حمدي انت حمدي انت ال عملت فيا اكده لما كنت في بيت رحيم.. خالتي هو اي ال بيوحصل بالظبط انت عايز مننا اي تاني مش كفايه ال اخوك الواطي عمله هو كان متفج مع اهل رحيم علشان يدمروا حياه صاحبتي واهه مات هو كمان
نظرت بدريه اليها بقلق فتحدث حمدي بعصبيه:
ااه دا انتي شكلك غبيه جووي اسمعي يا حلوه صاحبتك الواطيه دي هي ال كانت بتلعب علي اخوي وهي تعرفه من جبل ما تتجوز رحيم وكانت بتجبه بس امها دي كانت عايزاها تتجوز واحد غني يعني رباب كانت بتخون رحيم مع رامي اخووي بجالها سنين وتميم صوح هو فعلا ابن رحيم واخو فريده التؤام