ارمله اخوي جوزي همت مصطفي
سيد وقفت بخضة وتحفز:
“جرى إيه يا حسين؟ الزم حدودك! الأوراق دي كلها قانونية، والأرض دي أنا شاريها بفلوسي وحقي، وإختك…”
حسين وقف بسرعة البرق، وقرب من سيد، وطلع ورقة مطبوعة بالختم الميري والختم الإلكتروني للبنك، وحطها في وش سيد:
“أرض إيه اللي بفلوسك يا حرامي؟! دي كشوفات الحسابات والتحويلات البنكية من السعودية! التواريخ والمبالغ والتوكيل اللي اتستخدم لشراء قطعة الأرض رقم 40 في المنطقة الجديدة! أنتِ استغليتي التوكيل اللي باسم مراتي، ونقلت الملكية باسمك بعقد بيع صورى بتاريخ قديم! التقرير الجنائي والمحامي هناك وثقوا كل حركة تحويل من حسابي لشركتك المشبوهة!”
الحاجة فاطمة شهقت وحطت إيدها على قلبها:
“يا لهوي! يا مري يا أولادي! يعني أنتِ يا أميرة سارقة جوزك ومسلمة شقى عمره لأخوكي؟!”
أميرة انهارت في العياط ورمت نفسها تحت رجل حسين:
“والله ما كنت أعرف يا حسين! سيد هو اللي قال لي نضمن حقنا ونعمل كده عشان لو جرى لك حاجة! هو اللي قنعني واستغل التوكيل!”
سيد وشه جاب ألوان وشاف إن التبليغ والقضايا جاهزة، وحسين مش جاي يتفاوض، ده جاي ومجهزة كل حاجة بالشرطة والمحامين.
سيد قال بصوت متوتر وهو بيتراجع ناحية الباب:
“إحنا إخوات يا حسين.. والموضوع يتحل ودي، مش كده قدام الغرباء!” وبص لسعاد بقرف.
حسين صرخ بصوت هز جدران البيت:
“الغرباء؟! الغرباء دول أنضف منك ومن أختك! سعاد مرات أخويا الشريفة اللي اختها ورميت لها 600 جنيه وعايرتيها بفقرها، هي اللي صانت البيت وقعدت جنب أمي! وأنتِ وأخوكي نهبتوا شقى عمر بالملابين!”
كمل حسين وهو بيبص لأميرة وقرفان منها:
“الأرض دي هترجع باسمي وباسم عيال أخويا محمود اليتامى تالت ومتالت! والأوراق دي طالعة على النيابة العامة بكرة الصبح بق\ضية خيانة أمانة واستغلال توكيل وتزوير! وأنتِ يا أميرة…”
سكت حسين لحظة، والكل محبوس أنفاسه..
“أنتِ يا أميرة.. طالق! طالق بالثلاثة! وما لكيش قعدة في البيت ده ولا دقيقة واحدة تاني!”
أميرة صرخت صرخة هزت الشارع كله، وقعدت تعفر في التراب تحت رجل حسين وبتبكي بحرقة، وسيد أخوها واقف مصدوم مش عارف يهرب ولا يدافع عن نفسه.
حسين بص لسعاد ولأمه وقال بنبرة مليانة عزيمة: