جوزي خلع دبلته حكايات اسما السيد

خلعت دبلة جوازي، ورميتها جوه كاس جوزي، وبصيتله في عينه قدام كل الموجودين.

— أنا وإنت انتهينا… يا خاين.

وقبل ما يلحق يستوعب اللي حصل، رميت المشروب في وشه.

الضحك اختفى من القاعة في لحظة، والست اللي كان على علاقة بيها وشها اصفر.

لفيت علشان أمشي…

لكن فجأة جوزي صرخ:

— إنتِ مش هتقدري تمشي… لأنك أصلًا كان المفروض تموتي الليلة دي!

وقفت مكاني.

لكن مش من الخوف.

لأني كنت عارفة بالفعل مين اللي دفع فلوس علشان يخلص مني.

—

الليلة اللي جوزي كان مخطط فيها لموتي، كنت لابسة فستان أحمر وعلى وشي ابتسامة هادية.

محدش من الموجودين في قاعة الاحتفال كان يتخيل إن المناسبة الكبيرة اللي اتعملت علشان الاحتفال بمرور عشر سنين على تأسيس شركة جوزي، هتتحول بعد ساعات لمصيدة قانونية.

جوزي كان دايمًا بيتكلم عن الشركة باعتبار إنه بناها لوحده.

أما أنا، فكانوا بيقدموني للناس باعتباري مجرد «زوجة صاحب الشركة».

واحدة شكلها شيك، تقف جنبه، تبتسم للضيوف، وما تسألش أسئلة.

لسنين طويلة، كان بيسمح لشركائه يسخروا مني.

كان يقول قدامهم:

— مراتي تفهم في الورد والديكور… إنما الحسابات سيبوها للناس اللي بتفهم.

وكانوا يضحكوا.

وأنا كنت بسكت.

لكن الليلة دي…

ماكانش فيه حاجة هتضحكني.

الست اللي جوزي بيخوني معاها كانت قاعدة على يمينه.

وفي رقبتها كانت لابسة العقد اللي لقيته من أسابيع مستخبي في درج سري عند جوزي.

لما واجهته وقتها، قالي بمنتهى البرود:

— ده هدية لواحدة من العميلات.

لكن دلوقتي…

نفس الست كانت بتلمس العقد بثقة، ورجلها بتلمس رجل جوزي تحت الترابيزة كأن وجودي مالوش أي قيمة.

ولما جوزي رفع الكاس علشان يعمل كلمة قدام الحضور، طلب من الجميع يصفقوا لـ«الوفاء».

كدت أضحك من كمية التناقض.

وقفت.

وقلت:

— قبل ما نحتفل بالوفاء… أنا عندي حاجة عايزة أرجعها.

خلعت دبلة جوازي.

ورميتها جوه كاسه.

وبصيتله مباشرة قدام الجميع.

— أنا وإنت انتهينا… يا خاين.

وقبل ما يستوعب الصدمة، رميت المشروب في وشه.

القاعة كلها سكتت.

الست اللي معاه وشها اصفر.

والناس بدأت تطلع موبايلاتها.

لفيت علشان أمشي.

لكن جوزي خبط بإيده على الترابيزة وصرخ:

— إنتِ مش هتقدري تمشي!

وقفت.

وكمل وهو هدومه مبلولة والدبلة لازقة على وشه:

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *