زعيم المافيا حكايات ميرا احمد

ـ يعني في حد جوه القصر.

حد عارف مكان الخزنة…

وعارف إمتى هتفتحها.

في الجناح الشرقي…

كانت ندى محبوسة في أوضتها حسب أوامر عمر.

سمعت دوشة في الممر.

قبل ما تلحق تفتح الباب…

حد لف المقبض من بره.

بهدوء.

مرة…

واتنين.

ثم اتفتح الباب ببطء.

دخلت ست كبيرة في السن، لابسة زي عاملات المطبخ.

ندى اتراجعت بخوف.

لكن الست قالت بسرعة:

ـ متخافيش… أنا اشتغلت هنا قبل ما إنتِ تتولدي.

أنا جاية أنقذك.

ندى بصتلها باستغراب.

ـ تعرفيني؟

الست طلعت من جيبها صورة قديمة.

فيها أم ندى وهي شايلة طفلة رضيعة.

وقالت وهي تبكي:

ـ أنا اللي سلمتك لأبوك اللي ربّاكي… عشان نهرب بيكي من اللي كانوا عايزين يق*تلوكي.

ندى شهقت.

ـ ليه؟

الست ردت:

ـ لأنك كنتِ آخر شاهد… حتى وإنتِ رضيعة.

في نفس اللحظة…

كان عمر بيفتش المكتب بعد سرقة الرسالة.

فجأة لقى ورقة صغيرة وقعت تحت المكتب.

رفعها.

مكانتش الرسالة.

كانت قصاصة ممزقة منها.

ومكتوب فيها أربع كلمات فقط:

“لا تثق في أحمد.”

اتجمد عمر.

رفع عينه ببطء ناحية أحمد، اللي كان واقف بيساعد الحراس في تفتيش المكان.

هل الرسالة كانت بتحذره فعلًا؟

ولا دي خدعة عشان يوقعوا بينه وبين أقرب شخص ليه؟

وقبل ما يقرر…

دخل أحد الحراس وهو بيجري، ووشه مليان رعب.

ـ يا باشا…

ـ خير؟

ـ لقينا واحد ميت في غرفة المراقبة.

ـ مين؟

ابتلع الحارس ريقه وقال:

ـ مسؤول الكاميرات…

وقبل ما يموت كتب بإصبعه على الأرض بدمه اسم شخص واحد…

“أحمد.”

وانتهى الجزء على صدمة جعلت عمر يوجّه نظره ببطء نحو صديق عمره… بينما أحمد كان ينظر إليه هو الآخر، غير مصدق ما يسمعه.الجزء التالي

ساد صمت ثقيل.

كل العيون اتجهت ناحية أحمد.

الحراس رفعوا أسلحتهم في لحظة.

واحد منهم صرخ:

ـ ابعد عن الباشا!

أحمد بص لعمر بصدمة.

ـ إنت… مش مصدق إني أعمل كده، صح؟

عمر ما ردش.

كان بيبص مرة لأحمد…

ومرة لقصاصة الورق اللي مكتوب عليها: “لا تثق في أحمد.”

قال بهدوء:

ـ فتشوا غرفة المراقبة.

محدش يقبض على أحمد… لحد ما أفهم.

بعد دقائق…

وصلوا لغرفة المراقبة.

الج*ثة كانت لسه مكانها.

لكن أحمد ركع جنبها فجأة.

بص على إيد الراجل الميت، وهز رأسه.

ـ لأ…

الحراس بصوا له باستغراب.

قال:

ـ هو ما كتبش “أحمد”.

وأشار لإصبعه الملطخ بالدم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *