اطلع اوضتي بنت الجنوب
لا لا وانبي يا عمي انا معايزش اعيش هناك خلاص خلاص حرمت و ناصر اتنهد وقال انا كمان مكنتش عايزك تبعد عني ابوك ديما مشغول وبعد ۏفاة امك الله يرحمها انا كنت متمني تفضل هنا معانا كنت فاكر لما اخليك هنا معجبكش الحال امشي يا ولدي يمكن الغربه تخليك تحن
وتشتاق مش شرط تحب على الاقل متأذيش ناصر قال بدموع هتمشيني من بيتك يا عمي وانت عارف اني مش عايز امشي جمال اتنهد وقال مع السلامه يا ولدي وقام سلم عليه بدموع وحزن ناصر مشي وضب شنطتو ونزل وهو متعصب وحاسس ان كل ده بسبب دياب عند دياب بعد ما
ناصر مشي عاش في امان مع دلال قضو فتره حلوه مع بعض كانت دايما جمبو وبتهتم بيه لحد ما خف ونزل مع ابوه الشغل هيه كمان نزلت مع حماتها وكانت بتعلمها كل حاجه عن عوايدهم وعن حياتهم وكانو مبسوطين جدا سوا اما عن حياتها مع دياب بقت سعيده جدا زي
اي زوجين طبيعيين وكان دياب مبسوط بيها جدا خصوصا بعد ما اتأكد انو اول راجل في حياتها زي ما قالتلو وانها مش بتكدب عليه بعد مرور ٥ سنين في دوار العمده دياب البكري كان خلص شغل ورجع اخر الليل ودخل يطمن علي ابوه وكان نايم روحيه جات وقالت انت جيت
امتى يا ولدي دياب قال لسه داخل ياما ايه اخبار الحج دلوك روحيه ابتسمت وقالت زي الفل يا ولدي الدكتور قاسلو الضغط والسكر وقال انو الحمد لله اتحسن كتير ودلوك نايم دياب قال الحمد لله يا اما ربنا مايحرمنا منكم ابدا روحيه قالت ولا منك يا ضنايا دياب بص شمال
ويمين وقال امال دلال فين روحيه اتنهدت وقالت دخلت تنيم شهيره وتريح هيا كمان دي يا حبه عيني من الصبح على رجليها من شغل البيت لمذاكرة شهيره حتى ابوك مبقاش ياكل ولا ياخد دواه الا لما هيه تجبهولو وانا مبقتش اقدر اساعدها زي الاول دياب ابتسم وقال ولا يهمك يا
اما انا هشفلها واحده تساعدها يلا تصبحي على خير دياب راح على اوضتو وهو ناوي ميعملش صوت علشان ميصحيش دلال لانها تعبانه بس اتفاجأ بصوت موسيقى جاي من الاوضه فتح الباب براحه وانزهل من الي شافو قدامو كانت الاضائه الي تعبنا سنين في هواه عامل نفسو ميعرفناش بعد العمر ده
كلو معاه فاتنا وقال راجع ولا جاش دلال كانت بتبصلو بزهول وخوف وبلعت ريقها وقالت بصړاخ في وشو يا خراااااااااابي دلال قالت بارتباك وانبي يا دياب ده احنا كنا زهقانين وبنتسلى مش كده يا شهيره شهيره ربعت اديها وقعدت على السرير وقالت مع نفسك يا حلوه انا قولتلك اقفلي الباب