طلقني
بالعربيه بسرعه رهيبه بقلم زهرة الربيع على الطريق كان سايق بسرعه جدا وكنوز كانت خاېفه قالت ممكن تهدى السرعه شويه وانبي بس فهد مردش وفضل مكمل وقال پغضب رهيب بصتيلو ليه وحشك كنوز بلعت ريقها وقالت پخوف انا انا مبصتش لحد فهد قال بعصبيه وزعيق كدابه انا شوفتك بصتيلو وابتسمتيلو
كمان انتي ليه مبتسمعيش الكلام ليه لازم اقتلو علشان ترتاحي كنوز قالت پخوف ودموع خلاص اخر مره وانبي كده ھنمو.
ت وقف العربيه انا مش عايزه ام. ت دلوقتي اتنهد پغضب وحاول يهدى لما لقاها خاېفه وهدى السواقه وبعد دقايق كانو وصلو الجامعه فهد نزلها ولسه هيتكلم قالت بزهق عارفه وفاهمه وحافظه مش هتكلم مع اي راجل ولا اي مدرس ولا اي طالب ولاي حاجه مذكره وهمشي وشي في الارض ومش هقعد في مكان لوحدي حاجه تانيه فهد ابتسم على شكلها وهيه بتعد بزهق وقال شاطره يلا روحي كنوز دخلت وفهد راح على شغلو في الجامعه كنوز كانت قاعده لوحدها زي العاده الناس بتتحاشاها كلهم من خوفهم من مشاكل فهد اليوميه وخلصت يومها وخرجت وبقت واقفه مستنياه يرجع علشان هياخدها يوصلها البيت وهيه مستنياه قدام الجامعه قرب منها دكتور في جامعتها وقال انسه كنوز شوفي انتي طالبه ممتازه وكنت عايزك تعملي ملخص من الكتاب ده ونعمل منو نسخ للطلاب كنوز بقت تسألو على الحاجات الي هيحتاجها وبيتكلمو سوا ووصل فهد اول ما شافها واقفه معاه بقى هيتجنن نزل وهو مش شايف قدامو وراحلها وعنيه بتطق شرار كنوز بلعت ريقها پخوف اول ما شافتو وقعد يبصلها پغضب وبص للدكتور من فوق لتحت وقال انت مين الدكتور استغرب وقال انت الي مين فيه ايه وهنا قوي وقال عرفت انا مين ولا لسه وبقى يض.
ربو جامد تحت انظار الطلبه الي كانو بيبصولهم بملل من الموقف الي بيتكرر كل ما يلاقيها واقفه مع اي حد بعد شويه كانو على الطريق وكانت كنوز پتبكي جامد وفهد قال بضيق خلاص بقى يا كنوز قولتلك مكنتش اعرف انو الدكتور بتاعك وعلى فكره هو الغلطان انا سألتو هو مين ليه مقالش انو الدكتور بتاعك كنوز بقت تبكي اكتر وقالت وافرض مش الدكتور ټض.
ربو ليه اصلا كنا بنعمل ايه علشان ټض. ربو بالشكل ده لقتنا في شقه سوا علشان تفرج علينا الناس كده بصلها پغضب لما قالت كده وقال لو لقيتكم في شقه سوا مش هض. ربو بايدي هض.