طلقني

فهد قال پغضب ماما روحي اوضتك ام فهد قالت بقلق انت هتعمل ايه يا مچنون افتح بس قال پغضب يا ماما اخر مره روحي اوضتككككك والدتو بعدت عن الباب پخوف وقعدت تقول استر يا رب يارب استر فهد بقى يتقدم عليها لحد ما لزقت في طاوله كانت في الاوضه وقال قولتي ايه بره بقلم زهرة الربيع و ميبقاش تلميح لما ابقى مش شايف غيرك وموقف حياتي لحد ما انتي تبصلي ده ميبقاش تلميح يا كنوز ده انا مش ورايا غيرك قبل ما تطلبي بنفذ بقيت اسيب شغلي اوقات علشان اجي اشوفك واتكلم معاكي قربت الناس متردش عليا السلام بسبب اني كل يوم اعمل مشكله من غيرتي عليكي بقيت المچنون في نظر الكل علشان ابقى الوحيد في نظرك كل ده مش تلميح زيك كنوز ضحكت بخفه على كلامو وقالت يا ابني انت بتتكلم مع بنت مش مع واحد صاحبك حسن ملافظك ايه ده فهد ابتسم وقال ماشي هحاول مع ان عادي الواحد بيقول اي حاجه مع مراتو كنوز ابتسمت بسخريه وقالت مراتو ياعيني عليك يا فهد بقيت تحلم وانت صاحي بقلم زهرة الربيع فهد بص لعيونها الي بيعشقهم وقال من زمان بحلم وانا صاحي من ساعة ما بقيتي حلمي كنوز ابتسمت بكسوف شديد وفهد اتنهد وقال احم ويلا مترغيش خلاص اعتمدنا

الفستان ده يلا علشان اوديكي كنوز ضحكت وقالت توديتي فين دول في وشنا فيه ايه يا فهد مش كده بقى فهد قال بضيق هتيجي اوصلك ولا نبقيها من الفرح اصلا وانا كده كده بتلكك وانتي مزه كده قالت بضحك ويأس لا يلا بينا هو زمانو خلص اصلا وفعلا وصلها لحد البنات وفضل عينه عليها من بعيد فضلت تتكلم مع البنات جرانهم وهيه واقفه معاهم جاتها رساله من نبيل بتقول حاولي تهربي منو وتعالي عايز اتكلم معاكي ضروري كنوز اتوترت وبقت تبص لفهد الي كان مش مبعد عيونه من عليها لحد ما جالو واحد صاحبو من الجيران وبقى يتكلم معاه كنوز استغلت الوقت الي بقى مشغول فيه ونزلت جري وكان نبيل مستنيها تحت قالت بقلق فيه ايه يا نبيل نبيل قال پخوف يلا بينا بسرعه يا كنوز المأذون مستني في العربيه هنطلع على بيتنا القديم ونكتب الكتاب هناك كنوز اتفاجأت وبقت تبصلو بزهول وقالت ايه قصدك نهرب نبيل قال پخوف ايوه يا كنوز مقدمناش طريقه تانيه خلينا نحطو قدام الامر الواقع يلا يلا بينا كنوز بقت محتاره جدا وقلبها مش مطاوعها تسيب فهد بعد ما عرفت بمشاعره ليها وفي نفس الوقت خاېفه تقضي عمرها في السچن بتاعو وغيرتو المجنونه الي ملهاش حد نبيل قال بتوتر يلا يا كنوز بتفكري في ايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *