استقالتي حكايات راقيه
قالت ليان بصوت منخفض:
— مريم، أعتقد أن زوجي وعائلته زوروا توقيعي للحصول على قرض بقيمة ستة ملايين وأربعمائة ألف جنيه، ووضعوا منزلي كضمان.
مقالات ذات صلة
بعد 30سنة شغل
منذ 20 ساعة
القصة كاملة
منذ 24 ساعة
القصة كاملة للنهاية من هنا بقلم محمد عبده
منذ يوم واحد
حماتي
منذ 3 أيام
ساد الصمت لثوانٍ.
ثم سألت مريم:
— هل أنتِ متأكدة أنكِ لم توقعي على أي تفويض أو مستندات بنكية؟
— متأكدة تمامًا.
— وهل لديكِ نسخة من المستندات؟
— صورتها بهاتفي.
قالت مريم بحزم:
— لا تواجهيه الآن.
رفعت ليان حاجبيها.
— كنت سأفعل ذلك بالفعل.
— وهذا بالضبط ما لا أريده منك. إذا كان هناك تزوير فعلًا، فأنتِ بحاجة إلى معرفة كل من شارك فيه قبل أن يشعروا بالخطر.
نظرت ليان من خلف الزجاج إلى عمر النائم في غرفة النوم.
— ماذا أفعل إذن؟
— استمري في التصرف بشكل طبيعي. لكن لا ترسلي أي أموال، ولا توقعي على أي ورقة، ولا تخبريه أنك اكتشفتِ شيئًا. وغدًا صباحًا أريد منك أن ترسلي لي كل الصور.
ترددت ليان قبل أن تقول:
— هناك شيء آخر.
— ماذا؟
— وجدت رسالة إلكترونية إلى شركة منافسة لشركتي. الرسالة تقول: «عندما تتوقف ليان عن العمل، نبدأ الجزء الثاني.»
تغير صوت مريم فورًا.
— هل تعرفين اسم الشركة؟
— المشرق للتطوير العقاري.
صمتت مريم مرة أخرى.
ثم قالت:
— ليان… مشروع البحر الأحمر الذي تتنافسون عليه؟
— نعم.
— إذن الموضوع أخطر مما توقعت.
أنهت ليان المكالمة، ثم بقيت جالسة وحدها.
كانت تحاول جمع الأحداث في رأسها.
لماذا يريد عمر منها أن تترك عملها؟
لماذا كان يسأل عن مدخراتها؟
لماذا حاول أحدهم الدخول إلى حسابها؟
ولماذا كانت الشركة المنافسة تنتظر لحظة خروجها من شركتها؟
في الصباح، استيقظ عمر وكأن شيئًا لم يحدث.
دخل المطبخ مبتسمًا.
— صباح الخير يا حبيبتي.
نظرت إليه ليان بابتسامة هادئة.
— صباح النور.
اقترب منها وقبل جبينها.
— هل ما زلتِ موافقة على الاستقالة؟
أجابته:
— بالطبع.
ظهر الارتياح على وجهه.
— كنت أعرف أنكِ ستفهمين في النهاية.
جلست أمامه وقالت:
— لكن لدي شرط.
توقف عن الأكل.
— شرط؟
— قبل أن أترك عملي، أريد إنهاء بعض الملفات. قد أحتاج أسبوعين أو ثلاثة.
فكر عمر قليلًا ثم قال: