ياسين حكايات نيمو صلاح
حكايات الكاتبة ملك إبراهيم
وبصت لتليفونها القديم وقالت بحزن: “لو كان معايا تليفون بكاميرا كنت اتصورت دلوقتي مع منظر الجنينه من هنا”
ياسين ابتسم وخرج تليفونه من جيبه، تليفون غالي وآخر موديل، وصورها وهو واقف مكانه، صورتها وهي بتبص للجنينة وضحكتها على وشها.
واتكلم فجأة وهو بيلتقط الصورة التانية وقال:
“ممكن تبصي هنا؟”
مريم اتخضت لما سمعت صوته، اتنفضت وبصت له بسرعة، لقط الصورة على طول وهو بيبتسم، صورتها وهي مخضوضة وعينيها واسعة.
مريم اتكسفت ووشها بقى أحمر زي الطماطم وحطت إيدها على وشها وقالت: “انت بتصورني؟”
ياسين قالها بهدوء وهو بيبص للصورة في تليفونه ومبسوط بيها: “اجهزي يلا عشان متتأخريش على شغلك”
مريم ابتسمت بسعادة وحماس، نسيت كسوفها أول ما سمعت كلمة شغلك، يعني وافق يسيبها تكمل شغلها!
جريت على جوه وهي بتقول: “حاضر.. خمس دقايق وهكون جاهزة”
وياسين فضل واقف في البلكونة بيبص على الصورتين اللي صورهم لها، صورة وهي بتضحك للجنينة، وصورة وهي مخضوضة، وحس لأول مرة من زمان إن قلبه دق لحاجة بريئة ونضيفة…. الكاتبة ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الخامس
الفصل الخامس
رواية الكاتبة ملك إبراهيم
مريم ابتسمت بسعادة وحماس، نسيت كسوفها أول ما سمعت كلمة شغلك، يعني وافق يسيبها تكمل شغلها!
جريت على جوه وهي بتقول: “حاضر.. خمس دقايق وهكون جاهزة”
وياسين فضل واقف في البلكونة بيبص على الصورتين اللي صورهم لها، صورة وهي بتضحك للجنينة، وصورة وهي مخضوضة، وحس لأول مرة من زمان إن قلبه دق لحاجة بريئة ونضيفة.
…….
بعد نص ساعة.. مريم بتخرج من أوضتها وهي متحمسة عشان هتروح شغلها، لابسة فستان بسيط.. قديم بس نضيف.. وشنطتها القماش على كتفها، وشها منور من الحماس.
في نفس اللحظة بيكون ياسين خارج من أوضته عشان يروح الشركة، لابس بدلة شيك أوي وشكله وسيم جداً، وعطره مالي المكان.
مريم بتقف تبص عليه وبتحس إن قلبها بيدق بطريقة مختلفة، مشاعر جديدة عليها أول مرة تحسها، قلبها بيدق بسرعة ووشها بيحمر، بتلوم نفسها إنها حست بالمشاعر دي، بتقول لنفسها “فوقي يا مريم.. ده ياسين الجارحي”
ياسين بيلاحظ نظراتها البريئة، شاف كسوفها وحبها في عينيها، قرب منها ووقف قدامها وقال بصوت هادي وحنين: “جاهزة؟”