انت حته خدامه
نيرمين سلمت الفلاشة للنيابة وقررت تتعاون. تسجيلاتها كشفت 7 حسابات سرية، و3 أسماء مستعارة، و2 مدراء بنوك كانوا بيساعدوا في تهريب الفلوس.
بس الضرب القاضية كانت فاضلة.
كشف طارق عن أمر كانت مقتنعة بيه مريم من 6 شهور: أي عملية اختلاس جديدة هتغلي فوراً كل الدعم والإنقاذ المالي للشركة.
والبند ده اتفعل بالظبط الساعة 8:37 في نفس الليلة دي، لما شريف وافق على تحويل مالي جديد لشركة نيرمين وهو قاعد في عربية العربية
وبيبوسها!
مع أولي ساعات الصبح، 8 بنوك حجزت وجمدت حسابات شركة شريف تماماً.
بعد أسابيع، اتحول شريف للمحاكمة بتهم النصب، والتزوير، وغسيل الأموال. سوسن باعت مجوهراتها عشان تدفع للمحامين. إنجي قفلت حساباتها ونزلت تدور على أول شغلانة بجد من غير مساعدة عيلتها.
حسن اتنقل لشقة صغيرة وبدأ يرجع جزء من فلوس عمليته.
أما مريم، ففضلت مالكة لفيلا التجمع، بس عمرها ما رجعت نامت فيها تاني.
حولتها لـ “دار استضافة ومأوى” للستات اللي محتاجين يهربوا من البيوت اللي بيتعرضوا فيها للضغط النفسي، والإهانة، والتحكم المالي.
وعلى باب الفيلا حطت يافطة مكتوب عليها:
“قيمتك مش بالفلوس اللي الناس فاكرة إنك تملكها.”
بعد سنة، رجعت مريم لحفلة “النيل الذهبي”، المرة دي من غير العقد الألماس ومن غير ما تخبي اسم عيلتها.
صحفية سألتها لو كانت ندمانة إنها فضحت شريف قدام مصر كلها.
— “أنا ندمت بس إني خلطت بين التواضع وبين إني أسكت على الإهانة. إنك تكون هادي ومش متكبر مش معناه إنك تسمح لحد يدمرك.”
على السوشيال ميديا، ناس شافوا إنها كانت قاسية زيادة عن اللزوم، وناس تانية شافوا إن شريف خد عقاب أعماله وقراراته.
بس كل اللي عاش تجربة شبه دي فهم الحقيقة.
شريف مخسرش مريم لما شافها نازلة من على السلم بالفستان الأخضر…
شريف خسرها في كل ليلة سابها تأكل فيها لوحدها، وفي كل مرة سمح لأمه تهينها، وفي اللحظة اللي افتكر فيها إن الست اللي من غير ثروة وفلوس تستحق احترام
أقل.
لأن الفضيحة الحقيقية عمرها ما كانت إن مراته طلعت وريثة ملايين…
الفضيحة إنه كان محتاج يكتشف ده عشان يبدأ يشوفها “بني آدمة”!