اختي الحامل

عيلتي عزمت 40 واحد عشان يتفرجوا عليا وأنا بدي بيتي لأختي الحامل بس لما فتحت الظرف الأصفر على المايك خطتهم كلها بدأت تقع قدام الكل
أربعين واحد سقفوا لما أبويا أعلن إني هدي بيتي لأختي الحامل وقفت جنب المايك وماسكة ظرف أصفر تحت باطي وبابتسم زي واحدة خسرانة خلاص
أمي كانت بتمسح دموع مزيفة بمنديل وقالت بصوت عالي عشان القاعة كلها تسمع العيلة بتشيل بعضها
أختي قاعدة في الترابيزة اللي في النص بفستان حمل أبيض وحاطة إيد على بطنها والإيد التانية ماسكة خلاص مفاتيح بيتي مفاتيحي أنا الميدالية الفضة اللي على شكل ورقة شجر اللي جبتها يوم ما مضيت على البيت بعد 7 سنين شغل ورديات ليل وأكل بايت في

الميكروويف
ووراها يافطة مكتوب عليها نورت بيتك يا بيبي
بيتي أنا واسم ابنها هي
أبويا رفع كاس الشامبانيا وقال كلنا عارفين إن بنتي الكبيرة عندها مساحة أكبر من احتياجها 4 أوض لست واحدة لوحدها أنانية ضحك خفيف ووحش لف القاعة أختي عندها بيبي جاي فالنهاردة بنتي الكبيرة أخيرا هتعمل الصح
أخيرا
كأني أنا مدفعتش فواتير علاج أمي كأني مسلفتش عربيتي لأبويا 6 شهور كأني متفرجتش على أختي وهي بتسيب 3 شغلانات وبتضيع راجلين وبرضه بيتقال عليها رقيقة
أختي ابتسمتلي بصوت كله سكر وقالت يلا متخليش الموضوع محرج
بصيت على المعازيم خلاني وقرايبي وصحاب الكنيسة والجيران 40 شاهد جايبينهم عشان يتفرجوا عليا وأنا
بتزنق
أمي قربت وبرفانها حامي زي السم ووشوشتني انتي وعدتي متحرجيناش
قلت أنا عمري ما وعدت أدي بيتي لأختي
ابتسامتها متحركتش وقالت هتديه لما تشوفي احنا جايبين ايه
أبويا طلع ورقة متطبقة من جيب الجاكيت ورفعها زي الكاس ورقة اتفاق مطبوع واسمي من تحت وإمضتي معوجة على السطر
ناس شهقت وجوز أختي كان بيضحك
قلت دي مش إمضتي
أمي ضحكت ضحكة خفيفة وقالت التوتر بينسي
أبويا قرب من المايك وقال بنتي الكبيرة طول عمرها درامية بس الليلة هتبقى كريمة
حسيت بكل عين عليا مستنيين دموع وتوسل واستسلام
بدل كده حطيت الظرف الأصفر بتاعي على المنصة
وأخيرا فتحته
فتحت الظرف الأصفر
القاعة كلها سكتت
صوت السوستة بتاعة الظرف
كان عالي أوي كأنه بيقطع

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *