حماتي
والشركة بتاعته أديته إجازة وجوبية، وبعدها طردوه لما اكتشفوا إنه استخدم سيستم الشركة عشان يدور على بيانات سفري وتذاكري.
عفاف وميرنا نقلوا في شقة ضيقة وإيجار في منطقة شعبية.
وأغلب عفش اوضة الأطفال اترمى في المخازن.
بعد 6 شهور، بقيت عايشة في منطقة ريتشموند، جنوب غرب لندن، في شقة منورة بتبص على جنينة صغيرة.
شركتي ترقتني وبقيت مديرة الالتزام والمراجعة لفرع أوروبا كله.
بقيت أمشي على نهر التايمز بعد الشغل، وأنام بليل من غير ما أسمع خطوات مرعبة في الطرقة.
الطلاق بقى رسمي في الربيع.
شريف ما أخدش ولا مليم من فلوس بيع الشقة.
تحت بنود القائمة والاتفاق، هو خرج بحساباته الشخصية، وديونه، ونتائج أفعاله.
آخر إيميل بعتهولي كان مكتوب فيه: ‘أنتِ دمرتِ عيلتي.’
مسحته.
لا.
أنا بس استرديت اللي هما افتكروا إنه بتاعهم؛ شقتي، تعبي، سكوتي، وحياتي.
ولأول مرة من سنين، كل حاجة حولي هادية ورائعة.
وكل مفتاح في جيبي، بيفتح باب ملكي أنا وبس.”