مش عايز غيرها حكايات نورهان محسن
شهاب:دى العماره اللى متجوز فيها ممكن تكون مراته تعبت وكلمته.
نجلاء:احنا هنقعد هنا نقول ممكن ويمكن انزل ياشهاب خلينا نطلع ورا الواد شكله ميطمنش ابدا..
شهاب:انتى هتطلعى معايا.
نجلاء:ايوه هطلع ابنك محتاجنى وانا كمان محتاجه يسامحنى مش هخاف من المواجهه تانى ..انت عارف هما فى انى دور ولا نسأل البواب.
شهاب:لا عارف تعالى.خدها من ايدها وهى مسكت فيه بكل قوتها وطلعو فى الأسانسير.
//////////////
اخيرا وصل امام باب الشقه يحاول فتحه وهو حقا يرتجف بعنف.دخل مندفع يبحث عنها وقلبه يكاد يتوقف من شده دقاته حتى وقعت عينه عليها تتمدد على الارض بمكان ما دفعها من اعلى الكرسيى اقترب منها وهو يصرخ اسمها بفزع ورعب حقيقى يشعر به لثانى مره بحياته فكانت اول مره شعر به عندما تركته والدته ورحلت والأن يرى معشوقة روحه فاقده الوعى امام عينه العاشقه لها ويا للقلب الذى يتمزق خوـ,,ــــفا وألما فهو وراء اغمائها بكل تأكيد اقترب منها ورفعها من خصرها بين يديه ويتحدث بدموع منهمره.
عمر:ندى فوقى يا حبيبتى انا رجعت اهو اوعى تسبينى انتى كمان.ليحتضنها بشده ويبكى بنحيب وصوت عالى .انا اسف انا مقصدش بس قومى بالله عليكى.حاول افاقتها اكثر من مره ل
كن دون جدوى..؟؟؟؟؟
دمتم بألف خير احلى بنوتات
الخاتمه
اخير وصل الاسانسير الدور العاشر.
نجلاء:وهى تجرى بلهفه ودموعها قد اغرقت وجهها..دا صوت عمر ياشهاب جاى من انهى شقه.ليسحبها شهاب تجاه شقه ابنهما ويخرج من جيبه مفتاح ويفتح الباب ويسرعون للداخل وهى تصرخ بأسم ابنها.عمر انت فين يا أبنى.. لينصدمو بابنهم يجلس بزوجته ارضا يحتضنها ويبكى بقهر وكأنه فقدها لتلطم خديها ويقتربو منهم.
شهاب:البنت مالها يا عمر ابعد عنها انت خنقها ليه كده..ولكن عمر شدد من احتضانها وعيونه معلقه بوالدته التى تبكى بنحيب شديد لتبعد يده عن ندى بهدوء ليتمسك هو بها اكثر ويتحدث من بين اسنانه.
عمر:ابعدى عن مراتى انتى ايه اللى رجعك م…لتقطعه نجلاء بحزم وصرامه وهى تبعد يده بعنف عن ندى.
نجلاء:مش وقت كلام يا ابنى اوعى سيب البنت اشوف مالها فيها ايه…لتجذبها لح.ضنها وتنظر الى وجهها الشاحب بشده وتتحدث بأمر..شلها يا عمر بسرعه خلينا نوديها المستشفى..وبلحظه كان جذب عمر اسدالها البيتى والبسها اياه ورفعها داخل احضانه وتحرك بها بسرعه ووالديه خلفه ليهمس شهاب بأذن نجلاء بعدما رأى بعض بقع دمـ,,ــــء على الارض بمكان ندى.