ليله فرحك حكايات نورهان محسن

—وفجاه وقف الجميع پصدمه ينظرون إلى هند التي تضع السکين على يديها وتتحدث پبكاء مردفه.. هجتل نفسي واخلص من كل دا. أنا لو اطلجت هعمل أيه. امي هتجعد تضـ,ـربني وتعـ,ـذبني وممكن تحوزني واحد تاني كبير في السن أو مش كويس أو فيه أيه عيب مجدرش استحمله وبرده ھم…وت
مازن بحزن.. هند والله ما حد هيجدر يعملك حاجه. صدجيني انتي هتبجي في حمايتي أنا
هند باڼهيار.. أنت هتسافر تاني وتسيبني يا مازن. هتسيبني معاها لوحدنا وهي هتعذبني
دانيه بدموع.. هند محدش هيجدر يعملك حاجه أنا مسمحاكي على كل حاجه حوصلت ارمي السکينه وخلينا نرجع نعيش مع بعض زي الأول لوحدنا وهي اللي تمشي وتبعد
نظرت اعتماد اليها بتوتر فتحدث ادم بضيق مردفا.. هند نزلي السکينه دي وانا والله هحميكي مش هسمح لحد يبصلك حتى نزليها بالله عليك
هند پبكاء.. والله العظيم هي مش هتسيبني. بلاش تطلجني بالله عليك
نظر مازن إلى ادم بحزن فتحدث ادم مردفا.. حاضر. مش هطلجك يا هند
القت هند السکين ثم اقتربت منه واحتضنته بلهفه وتحدثت مردفه.. والله هتغير
ومش هعمل حاجه تاني
مازن بضيق.. دانيه هاتي سندس ويلا تروحي على بيتك
نظر ادم اليها بلهفه وجاء ليتحدث ولكنه تراجع فتحدثت دانيه مردفه.. حاضر
هند بدموع.. دانيه أنا اسفه. سامحيني
دانيه بابتسامه.. أن شاء الله
القت دانيه كلماتها ثم صعدت لتاخذ ملابسها هي وسندس فتحدث مازن پحده مردفا.. ماما. انتي مش هترجعي معانا. هتروحي على بيت خالتي
اعتماد پصدمه.. ليه يا ابني. أنا عملت أيه
مازن بصړاخ.. عملتي أيه هو انتي لسه بتسالي انتي عملتي حاجات كتير جووي. حاولتي تجتلي اختي اكتر من مره. خبيتي عليا أن هند تبجي اختي الحقيقيه. ډمرتي حياتنا كلنا. انتي شايفه احنا عايشين ازاي. روحي على بيت خالتي وكفايه جوي لحد اكده اصلا انتي مكانك كان لازم تبجي في السچن دلوجتي
اعتماد بحزن.. كمان عايز تسجني يا ابني
مازن بعصبيه.. بس بجاا لا تجولي ابني ولا زفت. انتي خليتي فيها ابني أنا كلامي انتهي وخلاص
نزلت دانيه وسندس فاقتربت هند واحتضنت دانيه وجاءت لتحتضن سندس ولكنها منعتها وتحدثت بجديه مردفه.. لو صاحبتي سامحتك فدا علشان هي احتك بس انامستحيل اسامحك علشان انتي متتأمنيش يا هند وبكره هفكر الكل انك مش قد الثقه اللي خدتيها دلوجتي ومستحيل اسامحك على العڈاب اللي صاحبتي شافته بسببك ياريتي تستاهلي كل الثقه ال خدتيها دي. بس بيجولوا البنت بتشبه امها وانتي امك ما شاء الله حظث ولا حرج. ياريتك تكوني اتغيرتي فعلا بس أنا بحذرك لوخاولتي تغدري بدانيه تاني أنا هجتلك يا هند
القت سندس كلماتها ثم ذهبت. وفي المساء كانت زهراء تتحدث پبكاء مردفه.. لع أنا مليش صالح بكل دا أنا كل اللي افهمه أن أنت لازم تروح تكمل علاجك حتى لو هتكمله هنا بس أنت تبطله اكده مينفعش
مازن بضيق.. يا زهراء ملهاش لازمه أنا مش عايز اتعذب بالكيماوي في جميع الحالات ھم…وت فخليني عايش الفترة اللي عايشها من غير تعب الكيماوي
زهراء بصړاخ وبكاء.. ما أنت تعبان اهه من غيركيماووي أنت بتعمل فيا اكده ليه عايز تسيبنا ليه. يا مازن أنا مجدرش اعيش من غيرك. طيب بلاش أنا. بنتك هتعمل أي من غيرك. عايز تسيبها ليه أنت عارف أن أنت اكتر واحد هي متعلقه بيه. مازن بالله عليك
مازن بحزن.. علشانها هي أنا عايز أفضل عايش معاها في سعاده الفترة ال فاضله ليا من غير تعب كيماوي وبهدله في مستشفيات
زهراء باڼهيار.. مااازن أنت عندك کانسر مش حاجه سهله علشان متتعالجش و
لم تكنل زهراء كلماتها عندما وجدت دانيه تقف امام الباب تنظر اليهم پصدمه ثم اقتربت منه وتحدثت مردفه.. کانسر أيه . كانسير أي ال بتتكلمي عنه يا زهراء. مازن أنت عندك اللي مرتك بتجول عليه دا
اقترب مازن منها ثم مسك يديها وتحدث بلهفه مردفا اهدي خالص أنا كويس اهه وكل حاجه ليها علاج
زهراء پبكاء ايوه يا دانيه مازن تعبان ومش هايز يتعالج واي حاجه هيجولهالك هيبجي بيضحك عليك
أما عند اعتماد كانت جابسه بجانب اختها التي تحدثت مردفه.. دي بنتك يا اعتماد مينفعش اكده
اعتماد بعصبيه.. اعملها أي يعني أنا اصلا بكره البنت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *