فجاءه حكايات حياه الالفي
المواجه له لتقترب هى بتخبط و جلست وهى منكسه الرأس ظل ينظر اليها طويلا وصمت رهيب يخيم عليهم يجعل قلبها سوف يفقد نبضاته من كثره الخوف وبعد دقائق كثيره قال ببرود قـ,ـاتل – عايز افهم كل حاجه …… انا شفت اربع كلاب بيتخانقوا عليكى عايز افهم ازاى و ليه ده حصل لم ترفع عيونها اليه وبدأت فى سرد كل ما حدث وكان هو يق\بض كفيه حتى ابيضت مفاصله وكاد ان يك\سر عظام فكه من كثره محاولته لكتمان غض*به والمه لقد ذ. ب . حته حبيبته الذى لم يع\شق سواها كانت فى منزل رجل غريب بأسم الحب لم تصون قلبها ليستبيح ذلك القزر جسدها وليس بمفرده ولكنه اراد ان يجامل اصدقائه بها لم يستطع ان يقول اى شىء فقد من يرى وجهه يعلم ان ذلك الجالس جسد بلا روح …. فروحه فارقته ولم تعود اليه من كثره خوفها رفعت عيونها تنظر اليه لتشهق بصوت عالى وهى تنتفض خو\فا من تلك النظره المحتقره لها اخفضت عيونها من جديد وبعد عده دقائق كان هو يود لو يقتـ,ـلها بيده ولكنه ذكر والدها وما سيحدث له اذا عرف شىء كهذا وما سيكون مصيره انتفض واقفا يبتعد عنها وفتح ابواب الشرفه يستقبل هواء الليل البارد راغبا فى ان يطفىء تلك الن\ار التى تشتعل بجسده الان بين حلم قـ,ـتل امام عينيه وحبيبه لم تعد له و واجب رجولته لن تسمح له ان لا يقوم به بقلمى ساره مجدى ظل على وقفته يفكر ويحاول ان يجمع افكاره ويحددها وبعد وقت طويل جدا كانت هى على نفس جلستها تبكى بصمت وتنتظر الحكم عليها عاد ليجلس امامها من جديد ثم قال ببرود واحتقار – انت هتروحى دلوقتى وتقولى لابوكى انك كنت مع واحده صاحبتك عيانه ولو سألك عن الهدوم قوليله ان هدومك وقع عليها حاجات وانت فى المستشفى فختى الهدوم دى من صحبتك … والفتره الجايه تتحججى بأى حجه ومتروحيش الجامعه …. وانا يومين و هخطبك من ابوكى لترفع راسها تنظر اليه باندهاش ليقول هو باحتقار ومهانه – اوعى تفكرى ان عايز استر عليكى انت محصلكيش حاجه لو فكره يعنى ان الشرف هما نقطتين الدم الى هينزلوا منك ….الشرف انك جسمك كله يكون طاهر وعفيف من اول قلبك … وانت خلاص بقيتى وصمت ولم يكمل كلمته لتخفض هى راسها مره اخرى تبكى بصمت ظل صامت لثوانى قليله ثم اكمل قائلا – لازم تعرفى انى بعمل كده علشان خاطر ابوكى الغلبان الى مش قادر يلمك … انا هتجوزك علشان المك واك\سرك و ذلِك واهينك كل يوم على اللى انتِ عملتيه ….. اوعدك ان اللى جاى من عمرك هيكون بسواد لون شعرك وملوش نهايه ظلت منكسه الرأس تبكى بصمت تتلقى عقابها التى تستحقه ولكنها لا تستطيع تحمل كل ذلك المـ,ـوت سيريحهم ويريح الجميع وهذا هو الحل الوحيد طرق بيده بقوه على الطاوله التى بينهم وهو يقول بصوت جوهرى قاسى – فهمتى الى قولته لتهز راسها بنعم ليقف وهو يقول بازدراء – يلا علشان اوصلك غادر الشقه وهى خلفه لينزل الدرج سريعا وهى خلفه تسير وكأنها ذاهبه لمقابله المـ,ـوت وقف امام السياره وقال – مش عايز ابوكى او اخوكى يحسوا بحاجه لحسن ودينى لهتشوفى منى الى عمرك ما تتخيليه…. فاهمه لتهز راسها باستسلام ليقول لها بتقزز – اركبى ورا الكرسى الى جمبى ده تستحقه واحده طاهره و عفيفه لتخرج منها شهقات بكاء متتاليه جعلته يرفع راسه الى السماء يلتمس العون من رب السماء والارض الرحمن الرحيم ان يرحمه ويرحمها من ذلك العذاب فكل ما يحدث الان كثير حقا وهو لا يتحمله هو حتى الان لا يعلم لما قرر الاقتران بها انها سليمه لم يمسسها احد اذا ليست هناك فضيحه فلماذا اذا هو يعلم جيدا قلبه لن يتحمل فكره ان تكون لاحد غيره رغم غض*به رغم رغبته الملحه فى ضر\بها بل قتـ,ـلها ولكنها تبقها هى ود … حبه الاول والاخير وصل بالقرب من بيتها واوقف السياره على جانب الطريق وقال بصوت امر رغم محـ,ـاربته المستميته فى ان يخرجه هادىء – انزلى … وعلى طول على البيت وتقوليلهم الى قولته بالحرف مفهوم ظلت صامته وهى منخفضه الراس ثم قالت بصوت هامس – حاضر.