لما جوزي قالي حكايات اماني سيد
وفي اليوم التالي، حصلت المواجهة اللي ماكانش متوقعها.
رانيا دخلت عليه وقالت له الحقيقة كاملة.
وقالت له إن نهى ما كانتش بتنتقم منه…
كانت فقط بتحاول تخرج من زواج خافت فيه من الطلاق أكثر مما خافت من استمرارها فيه.
لكن رانيا أضافت جملة واحدة قلبت كل حاجة:
— في حاجة نهى ما قالتهاش لك.
طارق بص لها:
— إيه؟
رانيا قالت:
— هي كانت ممكن تطلب الطلاق من زمان…
وسكتت لحظة.
— لكنها فضلت مستنياك أنت اللي تختار تبعد.
مقالات ذات صلة
خطة زواج 1
منذ 44 دقيقة
موسم حـلاوة المولد ج 2 حكـايات مني السيد
منذ 5 ساعات
موسم حـلاوة المولد ج 1 حكـايات مني السيد
منذ 5 ساعات
جوزى بيتغدى كل يوم عند امه 2
منذ 6 ساعات
طارق بص لرانيا، ومبقاش عارف يرد.
— يعني إيه كانت مستنياني أنا اللي أختار؟
رانيا تنهدت وقالت:
— لأنها كانت عارفة إنك هتفضل تستخدم العيال ضدها. كل مرة كانت تقول لك طلقني، كنت بتخوفها إنك هتاخد العيال أو هتوقف مصاريفهم. هي كانت عايزة تخرج من حياتك من غير ما تخسر أولادها.
طارق سكت.
رانيا كملت:
— ولما إنت قلت إنك عايز تتجوز، هي شافت إنها أخيرًا لقت فرصة تبعدك عنها من غير ما تعمل مشكلة.
— وإنتي ساعدتيها؟
— أيوه.
— وخليتيني أتجوز ريم؟
— أيوه.
طارق ضحك بمرارة:
— إنتوا الاتنين لعبتوا بيا.
رانيا ردت:
— وإنت قسيت سنين.
الكلمة سكتته.
رجع طارق البيت، لقى نهى قاعدة مع أولادها.
قال:
— نهى.
بصت له:
— نعم؟
— أنا موافق على الطلاق.
نهى سكتت.
كان واضح إنها ما توقعتش يسمع منها الكلمة دي بسهولة.
— بس عندي شرط.
— إيه؟
— الأولاد يفضلوا أولادي. أشوفهم وأصرف عليهم وأكون موجود في حياتهم.
نهى هزت رأسها:
— عمّري ما همنعك.
— ومش هستخدم المصاريف ضدك.
نهى بصت له لأول مرة بنظرة مختلفة.
— شكرًا.
طارق ابتسم بحزن:
— أول مرة أشوفك بتشكريلي على حاجة المفروض أعملها من غير ما تطلبي.
قالت:
— يمكن دي أول مرة تعمل حاجة عشانهم من غير ما تستخدمها ضدي.
مر أسبوع.
تم الطلاق بهدوء.
لا فضايح.
لا خناقات.
ولا حتى شماتة.
طارق فضل يشوف أولاده بانتظام، ويصرف عليهم زي ما كان بيعمل.
أما نهى، فبدأت حياة جديدة.
كملت شغلها.
نظمت مصاريفها.
وبدأت تعتمد على نفسها أكتر.