مدير المدرسه روايات حياه الالفي
ضحك ضحكة مكسورة مفيهاش أي فرح.
“وصاية إيه يا ليلى.. الوصاية خلصت من سنين. أنا بحبسك وببعدك وبكرهك فيّ عشان أحميكي.. مني. من اسمي، من حربي، من أعدائي.”
ساب الجملة معلقة في الهوا.
ليلى كملت تضميد الجرح، لفت الشاش حوالين كفّه. ولما خلصت، مسبتش إيده. فضلت ماسكاها وبصت للدبلة المخربشة في إيدها التانية.
“بصلي.” قالتها بأمر.
بصلها. عينه كانت حمرا، مش من السهر.. من الرعب. من فكرة إنه كان ممكن يخسرها.
“أنا مبقتش العيلة الصغيرة يا ياسين.”
صوتها كان ثابت، قوي. “مبقتش البنت اللي بتغطيها بالبطانية وتخاف عليها من الضلمة. أنا كبرت وأنا شايفاك في كل راجل محترم بيعدي من قدامي.. وملقيتش زيك. كبرت وأنا بحبك.”
الكلمة نزلت عليه زي صاعقة.
“ليلى.. إنتي مش فاهمة..”
“هش.” حطت صباعها على شفايفه. أول لمسة منها على وشه من وهي 9 سنين.
“إنت شايل جبل لوحدك من يوم ما أبويا مات. جبل الذنب، جبل المسؤولية، جبل الخوف عليا. بس أنا دلوقتي عايزة أشيل معاك. مش عشان إنت ضعيف، عشان أنا بقيت قوية بيك.”
قربت منه. ركبها لسه على الأرض، وهو قاعد على حرف السرير. وشها بقى قدام وشه بالظبط.
“أنا مش نقطة ضعفك يا دِيب.” همست وهي عينها في عينه. “أنا ممكن أبقى درعك.. لو إنت سمحتلي.”
كانت قريبة لدرجة إنه شايف الدموع اللي لسه منشفتش في عينها…..كملوا الباقي في الجزء الأخير
الجزء الأخير
الكاتبة ملك إبراهيم
قربت منه. ركبها لسه على الأرض، وهو قاعد على حرف السرير. وشها بقى قدام وشه بالظبط.
“أنا مش نقطة ضعفك يا دِيب.” همست وهي عينها في عينه. “أنا ممكن أبقى درعك.. لو إنت سمحتلي.”
كانت قريبة لدرجة إنه شايف الدموع اللي لسه منشفتش في عينها. شايف الشجاعة والخوف مع بعض. شايف الخربوش اللي على الدبلة الفضة اللي جابهالها.
القاعدة.. القسم اللي حالفه لنفسه من 14 سنة.. كل الخطوط الحمرا ساحت.
هو كان منهار. متكسر. لأول مرة في حياته مش الدِيب.. كان ياسين اليتيم اللي شايل موت أبوه وعمه على كتفه.
إيديه السليمة اترفعت ببطء ولمست وشها. كأنه خايف تكون سراب وهتختفي.
“لو قربت.. مش هعرف أحميكي من عالمى. وإنتي هتتكوي بناري.”