لو مصره روايات نورهان محسن
صمت قليلاً ثم قال
– أحنى مالنا بقا بالى بينهم …هما أحرار يا حج
صمت مره أخرى ثم قال
– خلاص نتقابل بكره ان شاء الله …مع السلامه .
أغلق الهاتف وهو يتنهد ويستغفر ثم نظر لزوجته وقال
– أنا رايح أتكلم مع ابنك ….
وقفت أمامه وهى تقول
– أوعى تقوله أن أنا كلمتك فى حاجه .
ربت على كتفها وقال
– متقلقيش .
وخرج من الغرفه وتوجه إلى غرفه ابنه يعرف أن ابنه من وقت الحـ,ـادث يعانى ويتألم …. يعلم أيضاً أنه يحب زهره ولكنه يكابر خوفاً من الشفقه عليه أو أن يظلمها معه .
طرق على باب الغرف فستمع لصوته يسمح بدخوله ففتح الباب وقال
– ممكن أدخل يا بشمهندس
أبتسم صهيب وهو يقول
– طبعاً يا حج حضرتك مش محتاج تستأذن .
جلس الحج إبراهيم على الكرسى المجاور للكرسى الذى يجلس عليه صهيب وقال
– لا طبعا لازم استأذن … هو علشان أنا ابوك ميكنش ليك خصوصيه لازم تحترم
مد صهيب يديه يبحث عن يد والده وحين أمسك بها رفعها إلى فمه وقبلها بتقديس وإحترام وقال
– طول عمرى بتعلم منك يا حج … ربنا يخليك ويطول فى عمرك
تنهد الحج إبراهيم ثم قال
– صحيح نسيت أقولك احنى بكره معزومين عند عمك
قطب صهيب جبينه وقال بغضب
– ليه … ما هما لو عايزين يشفونا يجو هما
نظر إليه الحاج إبراهيم باندهاش وقال
– وفيها أيه لما نروحلهم احنى كمان .. وبعدين هو أنت ناسى أنك أنت وزهره دلوقتى مخطوبين ومن حقها أنك تروحلها بيتها مش كفايه قرينا الفاتحه هنا ولبست الدبله من غير حفله ولا أى حاجه خالص
زاد غضب صهيب ووقف على قسائل أحمريه وهو يقول
– محدش اجبرها أنا اتفقت معاها على كده أنا لا هعمل فرح ولا الهبل ده … وأنا كده لو مش عجبها تفسخ الخطوبه
وقف الحاج إبراهيم أمام ابنه وهو يقول
– يعنى أنت هتهملها ومش هتسأل فيها … ولا هدلعها زى أى عروسه … ولو حد اتكلم ولا هى اشتكت هتقول أنا كده مش عجبك مع السلامه مش كده
كان صهيب يتنفس بصوت عالى حين شعر ان ابيه فهم ما يفكر به ….ظل صامت
تقسائل أحمر الحج إبراهيم ووقف أمام ابنه وربت على كتفه وهو يقول
– يا ابنى متنساش أن دى بنت عمك …. وبتحبك … واللى تتمسك بيك فى ظرفك ده … تتمسك أنت كمان بيها يا ابنى ….